الجلفة

هل يُمَكِّنْ طويسات المجلس الشعبي الولائي من مُمارسة صلاحياته ؟

يبدو أن ولاية الجلفة مكتوب عليها أن تظل ترواح مكانها ، فبعد أن تذيلت الترتيب لسنوات طويلة هاهو الدخول المدرسي للموسم الحالي يشهد نفس السيناريو ,الأمر الذي حرك أعضاء المجلس الشعبي الولائي ، فقد علمت مصادرنا أن 37 عضوا بالمجلس الشعبي الولائي قد وقعوا على طلب عقد دورة استثنائية مخصصة لملف التربية .

مصير الدورة يتحدد يوم الأحد

يذكر أن القانون قد منح حق استدعاء الأعضاء لدورة استثنائية إذا استوفو الثلث وهو ما يجعل الدورة قد بلغت نصابها القانوني ، ليبقي تحديد توقيتها في اجتماع مكتب المجلس برئاسة طويسات بن سالم يوم الأحد القادم 14 أكتوبر 2018 .

طويسات وحل اللغز

وحسب ما رصدته الجلفة 24 فإن المتابعين للشأن التربوي في الجلفة يعولون على رئيس المجلس الشعبي الولائي بإعتباره المسؤول الأول على أعلى هيئة منتخبة في الولاية ، خاصة و أن الوضع أصبح لا يقبل التأجيل.

أزمات متجددة وبقاء دار لقمان على حالها يعقد الأمر

يذكر أن قطاع التربية بولاية الجلفة يعرف أزمات متجدد تحتاج إلى حلول جذرية لا أنصاف حلول من شأنها ترقيع ما لا يرقع ولا يمكن أن يترقع ، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

  • الإكتظاظ الذي تشهده مؤسسات عدة بما فيها تلك الواقعة في عاصمة الولاية.
  • نقص التجهيز والحاجة إلى هياكل جديدة خصوصا في غياب تقديرات محددة إلى الإحتياجات المتزايدة إلى مجمعات مدرسية.
  • ضعف الإطعام والنقل المدرسي خاصة في المناطق المتباعدة ،رغم ما تخصصه الدولة من أموال طائلة .
  • تكرار سيناريو العجز في التأطير التربوي والإداري مع حلول كل سنة لعجز المديرية في التسيير والتحكم في رصد وتغيطية إحتياجات القطاع.

فرغم ما تخصصة الدولة من إمكانيات نجد أن مديرية التربية عاجزة تماماً أمام هذه الوضعية المزرية ، ومن الطبيعي أن نجد الكثير من المؤسسات في حالة شلل تام مع بداية الدخول المدرسي الذي هو بالأساس عرس وطني ، ليجد التلميذ نفسه خارج قسمه ومدرسته .

فريق تحرير الجلفة 24

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق