الجلفةالوطن

موظفون بقطاع التربية | قلوبنا مع الوطن

يجمع مختصون و موظفون بقطاع التربية أن الظروف التي تعيشها الجزائر ظروف استثنائية تحتاج إلى تظافر الجهود من أجل الخروج من الأزمة بأقل الأضرار ، موضحين أن عطلة الربيع لهذه السنة مختلفة تماما عن السنوات السابقة ، فيمكن تسيمتها بأي اسم إلا باسم عطلة .

دعوة إلى مزيد من الوعي لدى المواطنين

وفي هذا الصدد يرى الأستاذ عبد القادر رعاش وهو نائب رئيس اللجنة الولائية للخدمات الإجتماعية لعمال قطاع التربية بالجلفة ومستشار للتربية بأنها ” عطلة الحجر الصحي لا عطلة الربيع “ مؤكدا أننا أمام تحدي كبير وأن العطلة ” ستمتد أكثر إن لم نلمس وعي الناس على أرض الواقع بالبقاء في بيوتهم ، من أجل الخروج بأخف الأضرار”

خبر مفزع أن تسمع تمديد العطلة المدرسية !!

يقول السيد لخضر شاوي مدير ثانوية النجاح بالجلفة وناشط تربوي إن تمديد العطلة بالنسبة له يمثل خبراً مفزعا ، مضيفا ” لم يكن مفزعا لو أن الأيام كانت مثل سابقتها عندما كانت الحياة حلوة تلاقى أحبتك تمرح مع أولادك تستمتع بلحظات الحياة ، ترتشف فنجان قهوة في المقاهي الشعبية، تركب القطار لنزهة مع تلاميذك، تزور والديك ومنزلك العائلي “ ، ويؤكد أن ماكان يمثل لنا روتينا يوميا أصبح حدوثة أمنية “هي حياتنا التى كانت عادية ونتذمر منها أصبحت اليوم أحلامنا “ لختم محدثنا كلامه بأنه لا طعم للعطلة مع كل هذه الآلام ” ندرك أن الأمر يتجلى يوما بعد يوم لمنطقة الخطر أرقام في منحى تصاعدي لتفشى داء الكورونا أموات من خيرة أبناء الشعب أطباء وأساتذة و رياضيين و فنانين شبابا وشيابا و من كل الفئات رحلوا عنا مذهل حقا هذا الوباء اي معنى ان تفقد صلاة الجمعة والجماعة ؟ أي معنى أن تلقى حبيبا اوصديقا لم تراه منذ زمن و لا تستطيع أن تعانقة أو تصافحه ؟ اى معنى ان تشك في كل ما حولك ؟ هل بقى للعطلة المدرسة طعم بعد هذا ؟ هي الحياة مؤلمة

أتعسنا قدوم العطلة

وللأستاذ قويديري محمد عبد الجليل وهو أستاذ تعليم ثانوي وممثل ، رؤية أخرى حيث يقول “هذه المرة خلافا لكل مرة اتعسنا قدوم العطلة ، لاننا كنا نتمناها سعيدة ومريحة لتلاميذنا ثم لنا ، ولكن آلمنا كثيرا عدم تمتعنا بها معا “ ، ليبدي الأستاذ إستغرابه من النظرة النمطية التي أصبحت تسود لدى جزئ من الشارع عن عمال قطاع التربية “للاسف كل هذا الألم الذي تحمله الأرض بين جنباتها ولازال هناك من يرى في موظفي هذا القطاع فيروسات تفرح بضحاياها ومرضاها .”

قلوبنا و عقولنا متعلقة بالمساهمة في التوعية بخطر الفيروس

شدد رئيس المكتب الولائي لنقابة الساتاف محمد بخيتي أن التركيز منصب على سبل الخروج من هذه الأزمة و النهوض من جديد ” هذا الربيع مختلف تماما ، فقلوبنا و عقولنا متعلقة بالمساهمة في التوعية بخطر الفيروس ، بالأحباب بالأصحاب بالأهل بالجزائر الحبيبة ، بكيف سننهض و كيف سنواصل و كيف سنعود ؟ إننا نفكر في العودة أكثر مما نفكر في ما هو أدنى و أقل ” العطلة ” ”

أتمنى من التلاميذ أن يلتزموا بيوتهم ويأخذوا باحتياطات السلامة

السيد نقارة الموفق مدير ثانوية أحمد رمضاني بسيدي العجال يرى أن الأزمة التي تمر بها البلاد و أدخلت قطاع التربية في عطلة إجبارية ، أدخلته في حلم لا يستطيع ضبط مجرياته ” عطلة الربيع في ظل الكورونا هذا الداء الذي أجبرنا على الخروج في عطلة قبل أوأنها بأسبوع ، وكأنني أعيش حلما لا أكاد أظبط مجرياته ” مضيفا أن برناجه تغير جذرايا ” تغير برنامجي بشكل كبير حيث صار جل وقتي في البيت والقليل منه في مكتبي لاستقبال مراسلات الوصاية والرد عليها إلكترونيا “ ، مفتقدا في نفس الوقت التلاميذ و جو الدراسة ” موحشة جدا الثانوية بعد خلوها من الموظفين والتلاميذ الذين أتمنى أن يلتزموا بيوتهم ويأخذوا باحتياطات السلامة لكي نلتقي قريبا وقد رفع الله عنا هذا البلاء

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق