منوعات

من هو مكتشف الجاذبية الأرضية

الجاذبية الأرضية هي عبارة عن القوة التي تجذب كل شيء وتجذب كل الأجسام بسبب كتلتها والمادّة المكوّنة لها التي توجد على وجه الكرة الأرضية وتؤثّر الجاذبية الأرضية على كل ما هو حولنا من أشكال المادة والطاقة بشكل كبير والتي تعتبر مهمة جداً في حياتنا فبدون الجاذبية الأرضية وبانعدامها لن يبقى شيء على سطح الأرض وكل شيء سيطير في الهواء. من المعروف أن نيوتن هو من اكتشف الجاذبية الأرضية وهذا ما تعلمناه في المداس منذ الصغر لكن من الغير معروف أن هناك العديد من العلماء ومن بينهم العلماء المسلمين هم من قاموا باكتشاف الجاذبية الأرضية قبل إسحق نيوتن بمئات السنين وتم نسب اكتشاف الجاذبية الأرضية إلى العالم الأجنبي إسحق نيوتن حيث تم إقصاء وتناسي دور العلماء المسلمين ودورهم في اكتشاف الجاذبية الأرضية، و سأقوم في هذا المقال بشرح اكتشاف الجاذبية الأرضية شرحاً وافياً. بدأ التفكير في الجاذبية الأرضية منذ عام 330 قبل الميلاد حيث قال أرسطو أن الماء والهواء والنار والأرض تميل وتتحرك باتجاه مواقعها الطبيعية وأن سرعتها تزيد عندما تقترب من مواقعها، بعد ذلك وفي القرن العاشر للميلاد ظهر العالم العربي المسلم البيروني الذي عمل على توضيح مفهوم الجاذبية الأرضية ودوران الأرض حيث أنه قال : ” الناس على الأرض منتصبوا القامات على استقامة أقطار الكرة الأرضية وعليها أيضاً نزول الأثقال إلى الأسفل ” وذلك من أجل توضيح دوران الأرض الذي كان البعض يشكك في مصداقيته، بعدها جاء في القرن الخامس عشر للميلاد الهمداني وشرح الجاذبية الأرضية. كما ذكر ابن سينا في كتابه الإشارات والتبيهات أن القوة في الجسم الأكبر أقوى وأكثر من الجسم الأصغر حتى لو تشابهت القوتان بالإطلاق كما وقال الإدريسي أن جاذبية الأرض تشبه جاذبية المغناطيس للحديد حيث ذمر في كتابه نزهة المشتاق في اختراق الآفاق أن الأرض جاذبة لما في أبدانها من أثقل بمنزلة حجر المغناطيس الذي يجذب الحديد. أمّا القصة المتداولة عن اكتشاف الجاذبية الأرضية هو أنّ تفاحة قد وقعت على رأس إسحق نيوتن عند جلوسه تحت شجرة وأخذ يفكر في كيفية سقوط التفاحة وتسائل أنّها كيف تسقط على الأرض بشكل عمودي بعدها عمل على اختراع قانون الجاذبية الأرضية والذي إتّضح للعلماء أنه مخالفاً لحركة الكواكب بعدها قام العالم أرسطو بتطوير هذا القانون والذي تم اتباعه، وهذا مثال من أحد العلوم العربية الإسلامية التي تم نسب اكتشافها إلى الآخرين.

سناء الدويكات

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق