مقالات رأي

مرشح .. برتبة دكتوراه في بيع الوهم !

مرشح .. برتبة دكتوراه في بيع الوهم !
معروف أن ابن سينا برع في بحث الاضطرابات العقلية، وأجاد في تبيان أعراضها ووصف علاجها، ومن ذلك قصّته مع الرجل الذي توّهم أنه مُسخ وتحوّل إلى بقرة، وكان يطلب من أهله بإلحاح أن يذبحوه ويَخورُ قائِلاً: “اذْبَحوني وَأَطْعِموا النّاسَ مِنْ لَحْمِي” ، ثم انقطع عن الأكل لأنهم رفضوا أن يفعلوا ذلك، فضعف كثيرا وأقلق الأهل والجيران بجعجعته وخواره، فاضطر الأهل إلى اللجوء إلى ابن سينا لتولي أمر علاجه.
فأرسل ابن سينا إلى المريض من يخبره بأنه قادم ليذبحه استجابة لطلبه، وحضر بالفعل وفي يده السكين، أمر بربط يدي المريض ورجليه، وطرحه على الأرض ليذبحه. ولما همّ ابن سينا بالذبح، جس عضلات المريض جسا دقيقا، ثم التفت إلى أهله وقال لهم بصوت جهوري: “إِنَّ هذِهِ البَقَرَةَ نَحيفَةٌ ، هَزيلَةُ الْجِسْمِ ، لا تَصْلُحُ غِذاءً لأحَدٍ ، فَأعْلِفوها حَتّى تَكْتَنِزً لَحْماً وَشَحْماً ، وَعِنْدَئِذٍ نَحْضُرُ لِذَبْحِها” .

وعندها أخذ المريض من تلك الساعة يأكل بنهم وشراهة ليسمن، فتعافى جسمه وترك وهمه وشفي من مرضه شفاء ليس بعده سقما. رجل ابن سينا المريض بالوهم شُفي وتعافى (لا بأس طهور إن شاء الله) .
هذا مع حدث مع مترشحنا الحاصل على دكتوراه في بيع الوهم , طالب بالتأجيل ثم التمديد ثم جز بالمؤسسة العسكرية في خطاباته وطالبها بالتدخل , حتى تم برمجة لقاء له مع ” حراس المعبد ” على إثرها قرر الترشح برتبة دكتوراه في بيع الوهم

راك_وحدك

شويحة سليمان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق