الجلفةمنوعات

بطل فيلم الضحية | قويدري محمد عبد الجليل في حوار حصري مع الجلفة 24

في هذا الحوار الحصري مع الجلفة 24  يفتح لنا الممثل قويدري محمد عبد الجليل قلبه حول دوره في فيلم الضحية ، الفيلم الذي عرض السبت الماضي بدار الثقافة ابن رشد ، وتلقى ردود أفعالٍ إيجابية من الحضور ، خاصة وأن الساحة الفنية الجلفاوية تعرف ركودا في هذا المجال.

  • محمد عبد الجليل بطل فيلم الضحية كيف تقدم نفسك للجمهور؟

قويدري محمد عبد الجليل درست في المدرسة العليا للأساتذة وأنا الآن أعمل أستاذ تاريخ بعاصمة الولاية ،هواياتي متعددة تتعلق كلها بالفن والجمال لما له من ميول نفسية عندي ، وأيضا للرسالة النبيلة التي يحملها ، كالرسم سابقاً والخط العربي والعود والسينما حالياً ، كما أحب ممارسة الرياضة ، كرياضة كمال الأجسام من حين لآخر بالإضافة للسباحة.

  • كيف جاءت فكرة ولوجك عالم التمثيل؟

جاءت فكرة ولوجي لعالم التمثيل هذه المرة صدفة فقط ، في حين الميول لها كان موجوداً من قبل ، إلا أن مجرد التفكير في تنفيذها كان مستحيلاً للحالة الفنية عموماً والسينمائية خصوصاً التي نعاني من نقصها إن لم نقل انعدامها في ولاية الجلفة ، وبما أنه تربطني علاقة صداقة وعمل بالأستاذ المخرج بوبكراوي محمد و معرفتي لإهتمامه الكبير بالسينما ومشاهدتي لبعض أفلامه طرحت عليه فكرة إنضمامي له في هذا العمل “الضحية” ، مع ذلك لم تؤثر صداقتنا على قبوله أو رفضه وقرر تجرتبي ببعض المشاهد ،وأعجب بموهبتي فكانت بعدها البداية .

  • كيف تم ترشيحك لبطولة الفيلم؟

تم ترشيحي لبطولة الفيلم نظرا لعدة أسباب منها :

_ طبيعة الدور.

_الكاريزما الواجب توفرها في شخصية الأخ.

_ اعجابي بهذا الدور تحديداً.

  • عرض فيلم الضحية السبت الماضي بدار الثقافة ، كيف كانت درود الفعل وكيف تلك الردود؟

كنت متخوفا جدا من ردود الفعل رغم المجهودات التي بذلناها ، وذلك لغياب أو ندرة مثل هكذا أعمال خاصة بمنطقتنا ، فهو يعتبر شيء جديد وغير مألوف ، لدى الوسط الثقافي والاجتماعي في ولايتنا ، لكن بعد العرض ومع الحضور الكثيف للجمهور وإعجابهم بالعمل و التأثر الكبير به والتعبير عن ذلك بالتصفيق والوقوف له إحتراماً ، تلقينا الكثير والكثير من التشجيع والتثمين ، من مختلف أطياف المجتمع

  • ماهي المعوقات التي واحهتكم كفريق عمل؟

المعوقات والعراقيل التي واجهتنا في العمل كثيرة يمكن إيجازها في عدة نقاط منها :

_عدم توفر الإمكانيات اللازمة فقد تم تصوير الفيلم بكاميرا واحدة وبسيطة.

_نقص أو انعدام وسائل الاضاءة والصوت والمونتاج.

_ إستهزاء الكثيرين بنا وبما نفعله.

_نقص التمويل المالي.

_نقص الخبرة في التمثيل لأن كل الممثلين الذين شاركوا في العمل ، كانت هذه هي تجربتهم الأولى  ماعدا الحاج سعد .

  •  كيف ترى مستقبل صناعة الأفلام في الجلفة؟

أتمنى أن يكون مسقبل صناعة الافلام بالجلفة واعدا وأن لم يرق  في البداية إلى المطلوب المستوى فأكيد سيتحسن بالتجربة والمحاولة ، كما لا ننكر أنه هناك عدة محاولات من قبل لفريقين شاهدتهم شخصيا أحدهما لمجموعة شباب من عين معبد و الآخر لمجموعة أخرى من الإدريسية ، أعمال تبشر بالخير و تبعث على التفاؤل.

  •  هل هناك مشاريع مستقبلية لك ؟

إن شاء الله هناك أعمال قادمة لأنه بعد عرضنا للفيلم وصلني طلبان من الجلفة طبعا للمشاركة في فيلمين ، إلا أنني اعتذرت لوجود مشروع فيلم تمت موافقتي عليه مسبقاً ، سيكون العمل فيه مع السيد المخرج بورقدة عبدالقادر ستكون الإنطلاقة فيه قريبا بحول الله.

  • كلمة أخيرة 

للفن عوما والسينما خصوصا رسالة نبيلة يستطيع المخرج المتمكن والممثل البارع (وكل طاقم العمل ) من إيصالها وتمريرها لكل أطياف المجتمع دون التحدث مع كل واحد على انفراد ودون محاضرات أو ملتقيات ،  لأن الصورة إذا اقترن بها الصوت هي أسرع وسيلة مؤثرة على العقول والقلوب ، لذا لابد من اختيار الأعمال بدقة وتفضيل الهادفة على غيرها ،هذا من جهة ، ومن جهة أخرى لابد من ” نفض الغبار ” عن هذه المنطقة وإعادة إحيائها ورفع مكانتها بين نظيراتها لنمحو تلك الصورة السوداوية والقاتمة عنها،  فنؤسس بذلك لجيل طامح مثقف ناجح والأهم من ذلك كله غير معقد ، لنخلصه من عقدة الدونية التي يعاني منها في كل المجالات .

كما لا يفوتوني أن ألوم أولئك الذين يحسبون على المثقفين أو يحاولون الإنتماء إليهم ، في حين لا يشاركون بشيء ،سوى النقد والتثبيط وثني الهمم ، وأقول لهم نحن نحاول ولا نغل أيدينا أو أيدي غيرنا ، ويكفينا شرف المحاولة .

في الأخير أتقدم بالشكر الجزيل لطاقم عمل الضحية خاصة الأستاذ المخرج بوبكراوي محمد الذي تعب كثيرا وقاوم كل الصعوبات وتحداها معنا ، وتحية لكل من شارك في هذا العمل من قريب أو بعيد ولو بكلمة خير أو دعاء بالتوفيق لأنهم عرفوا في قرارة أنفسهم بأننا نسعى لتقديم رسالة هادفة تخدم المجتمع والوطن والإنسانية ، فشكرا جزيلا للجميع.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق